لما ضعف اليقين بأسماء الله تعالى، الرازق - الرزاق، والوهاب، الكريم - الواسع - الغني ... وما يجب لله في ربوبيته وألوهيته، برزت وانتشرت مظاهر الشرك الأكبر م طلب الرزق كالمال والجاه والولد وغيره من الأموات الذين لا يملكون لأنفسهم ضرًا ولا نفعًا، فصرفوا لأجل ذلك أنواعًا من العبادات لا يجوز صرفها إلا لله سبحانه، كالطواف والدعاء والذبح والاستغاثة ... إلى آخر ما هنالك من انحرافات عقدية خطيرة انتشرت في العديد من بلدان المسلمين.
ولهذا جاء البحث ليسهم في علاج هذه المشكلة من خلال إبراز المعاني العظيمة لاسمي الله تعالى: الرازق - الرزاق وما يتعلق بهما من أسماء الله تعالى، وأثر الإيمان بها في إفراد الله بالعبادة.