فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 172

المطلب الثالث: دلالة أسماء الله تعالى الرَّازق - الرَّزَّاق

على إفراده بالعبادة

دلت آيات القرآن على تفرد الله تعالى بالرزق كما تفرد بالخلق والإحياء والإماتة فقال - جل شأنه: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [الروم: 40] .

ولا شك أن المتفرد بالرزق ينبغي أن يفرد بالعبادة، ولا يقبل الله أن يأتي العبد بواحدة دون الأخرى، لأن اعتقاد أن الله هو المتفرد بالرزق هو معنى من معاني توحيد الربوبية، واعتقاد تفرد الله بالعبادة هو معنى توحيد الألوهية.

ولذا جاء تقرير دلالة تفرده تعالى بالرزق، على وجوب إفراده سبحانه بالعبادة والتوحيد، واللجأ إليه وحده في طلب الرزق منه تعالى - وذلك في أكثر من موضع من القرآن الكريم، من ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت