أولًا: المعنى اللغوي والشرعي:
1 -المعنى اللغوي: قال ابن فارس: «الجيم والواو والدال أصل واحد، وهو التسمح بالشيء، وكثرة العطاء، يقال: رجل جواد: بين الجود» [1] .
وفي تاج العروس: «الجَوَاد: بالفتح: السخي والسخية، أي: الذكر والأنثى، وقيل: الجَوَاد: هو الذي يعطي بلا مسألة؛ صيانة للآخذ من ذل السؤال ... وقال الكرماني: الجُود: إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي، وعبارة غيره: الجود: صفة هي مبدأ إفادة ما ينبغي لمن ينبغي لا لعوض، فهو أخص من الإحسان» [2] .
وقال الراغب: «والجود: بذل المقتنيات مالًا كان أو علمًا. ويقال: رجل جواد ... ويقال: في المطر الكثير:
(1) معجم مقاييس اللغة لابن فارس (1/ 493) .
(2) تاج العروس لمرتضى الزبيدي، مادة «ج و د» ، وانظر: الصحاح للجوهري (ج و د) .