وخص نفسه بالصفة التي تقتضي التوكل عليه، كما قال أبو حيان:
«ولأن هذا المعنى يختص به تعالى دون كل حي كما قال: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القصص: 88] ، وقرأ بعض السلف هذه الآية فقال: لا يصح لذي عقل أن يثق بعدها بمخلوق» [1] .
2 -كما ورد اسمه الوكيل في معرض ذكر نصر الله لأوليائه، الذين فوضوا أمرهم إليه، فقال عز من قائل: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} [آل عمران: 173 - 174] .
(1) تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي (6/ 465) .