1 -القاعدة الأولى: أن أسماء الله تعالى كلها حسنى:
قال تعالى: {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف: 180] .
إذ إنها متضمنة لصفات الكمال، فلا نقص فيها بوجه من الوجوه؛ ذلك لأن الألفاظ إما أن تدل على معنى ناقص نقصًا مطلقًا، فهذه ينزه الله عنها، وإما أن تدل على غاية الكمال، فهذه هي الدالة على أسماء الله تعالى، وإما أن تدل على كمال، لكنه يحتمل النقص، فهذا لا يسمى الله تعالى به، لكن يخبر عنه به مثل «المتكلم» .
2 -القاعدة الثانية أسماء الله أعلام وأوصاف:
فهي أعلام باعتبار دلالتها على الذات، وأوصاف باعتبار ما دلت عليه من المعاني؛ فهي بالاعتبار الأول مترادفة، لدلالتها على مسمى واحد وهو الله تعالى. وبالاعتبار الثاني متباينة؛ لدلالة كل واحد منها على معناه الخاص. فـ: (الحي العليم القدير السميع البصير ... ) كلها أسماء لمسمى واحد، وهو الله تعالى، لكن معنى الحي غير معنى العليم، ومعنى العليم غير معنى القدير، وهكذا.