فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 172

قوله تعالى: {وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [البقرة: 212] .

وقوله تعالى: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ} [سبأ: 24] .

وقوله تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه: 132] .

وورد اسم الرازق بصيغة التفضيل خمس مرات، من ذلك قوله تعالى: {وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [المائدة: 114] .

وقوله تعالى: {وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [الحج: 58] [1] .

قال أبو حيان الأندلسي: «خير الرازقين: أفعل تفضيل، والتفاوت أنه تعالى مختص بأن يرزق بما لا يقدر عليه غيره تعالى، وبأنه الأصل في الرزق، وغيره إنما يرزق بما له من الرزق من جهة الله تعالى» [2] .

(1) انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، محمد فؤاد عبد الباقي (311 - 312) .

(2) البحر المحيط لأبي حيان التوحيدي (6/ 354) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت