ذهب علقمة إلى الشأم فأتى المسجد فصلى ركعتين فقال: اللهم ارزقني جليسًا. فقعد إلى أبي الدرداء [1] .
7 -ومن فضل الله ونعمته: ما من به على الشهيد؛ قال تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169] .
وأخرج الإمام أحمد في المسند من حديث ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الشهداء على بارق - نهر بباب الجنة في قبة خضراء - يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرةًَ وعشيًا» [2] .
8 -ومن أعظم ما يرزقه الله لعباده المؤمنين: دخولهم الجنة يوم القيامة، وما يفيض الله عليهم من أنواع الكرم والإحسان والنعم، وأعظم من ذلك النظر إلى وجهه - سبحانه وتعالى -، وهذا الرزق على حسب ما أوتي المؤمنون من الرزق الخاص في الدنيا.
قال تعالى: إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا * جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ
(1) انظر: فتح الباري لابن حجر (11/ 68) ، حديث رقم (6278) .
(2) رواه أحمد (2390) ، وابن حبان (4658) قال الشيخ الألباني: (حسن) انظر حديث رقم: (3742) في صحيح الجامع.