وقال - جل وعز: {وَاللّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَآدِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاء أَفَبِنِعْمَةِ اللّهِ يَجْحَدُونَ} [النحل: 71] .
وقال: {كُلًا نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا} [الإسراء: 20] .
والنصوص في هذا الأمر كثيرة ومعلومة، ولكن يتضح من مجملها أن تفاوت الناس في معاشهم وأزراقهم أمر كوني قدري، وراءه حكمة رب العالمين: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14] .
هل البسط في الرزق الدنيوي العام يعني الإكرام؟
ليس هناك علاقة بين بسط الرزق الدنيوي وقدره وبين الإكرام أو الإهانة، أو المحبة والبغض، ذلك بأن الإكرام والحب والستر وسوى ذلك من علامات الرضا ليست في الرزق الدنيوي الكثير، ولكنها بيد الله تعالى يمن بها على من يشاء من عباده، ولو كان لا يملك من حطام الدنيا شيئًا.