قال ابن فارس: «الكاف والراء والميم: أصل صحيح له بابان، أحدهما: شرف في الشيء في نفسه، أو شرف في خُلق من الأخلاق ... قال عبد الله بن مسلم بن قتيبة: الكريم: الصفوح. والله تعالى هو الكريم الصفوح عن ذنوب عباده المؤمنين» [1] .
«والكريم: من صفات الله تعالى وأسمائه، وهو الكثير الخير، الجواد المعطي، الذي لا ينفد عطاؤه، وهو الكريم المطلق، والكريم الجامع لأنواع الخير والشرف، والفضائل، والكريم: اسم جامع لكل ما يحمد، فالله - عز وجل - كريم، حميد الفعال، ورب العرش الكريم» [2] .
والأكرم: «اسم دل على المفاضلة في الكرم، فعله: كَرُمَ يَكْرُم كرمًا، والأكرم هو الذي لا يوازيه كرم، ولا يعادله في الكرم نظير.
قال المناوي: « (الأكرم) أي: الأكثر كرمًا من كل كريم» [3] .
(1) معجم مقاييس اللغة لابن فارس (5/ 171 - 172) .
(2) لسان العرب لابن منظور، مادة «ك ر م» ، وانظر: الصحاح للجوهري (5/ 2019 - 2020) ، أساس البلاغة للزمخشري (541 - 542) .
(3) فيض القدير (2/ 625) .