هذا ما تيسر جمعه، فما أصبت فيه فمن فضل الله عز وجل وتوفيقه، وله الحمد والشكر، وما أخطأت فيه فمن نفسي والشيطان، وأستغفر الله العلي العظيم، وأسأل الله أن يجعلنا من التوابين المنيبين إليه وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا، والحمد لله رب العالمين.
تنبيه:
أطلب من الإخوة والزملاء القراء: من يجد ملاحظة أو تصويبًا أو استدراكًا أو زيادة أن يراسلني على الإيميل وله مني جزيل الشكر والتقدير والاحترام.
كتبه
عيسى بن حسن الذياب
إمام جامع الأندلس
المملكة العربية السعودية