فهرس الكتاب
رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه فقالت يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهة فقال - صلى الله عليه وسلم: «يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب فقالوا: هذا عارض ممطرنا» أخرجه أبو داود وصححه الشيخ الألباني كما في الأدب المفرد ح (251 - 189) وسنن أبي داود حديث رقم: (5098) .
روى الإمام البخاري في صحيحه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال - صلى الله عليه وسلم: «هل تدرون ماذا قال ربكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم قال - صلى الله عليه وسلم: «قال الله أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب» .
جاء أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى المطر قال: «اللهم صيبا نافعا» رواه الإمام البخاري عن عائشة.
وقول: «اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق» فكل ذلك صحيح ثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.