-فليزلها حتى لا تؤذي الناس وينوي بذلك الأجر والمثوبة، وتربية النفس على هذه العبادة العظيمة وهي إماطة الأذى عن طريق الناس ... فإماطة الأذى عن طريق الناس أو ظلهم (من الصدقات) التي يثاب عليها المسلم إذا نوى إبعاد الأذى عن المسلمين:
جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «عُرضت عليَّ أمتي بأعمالها حسنها وسيئها فرأيت في محاسن أعمالها إماطة الأذى عن الطريق» رواه مسلم انظر الجامع الصغير وزيادته [1/ 745] حديث رقم: 4003.
وقال - صلى الله عليه وسلم: «إماطة الأذى عن الطريق صدقة» رواه أبو داود عن أبي ذر قال الشيخ الألباني: (صحيح) انظر الجامع الصغير وزيادته [1/ 1406] حديث رقم: 8096.
وقال - صلى الله عليه وسلم: «وإماطتك الأذى والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة» رواه الترمذي وحسنه وابن حبان في صحيحه قال الشيخ الألباني: (صحيح) انظر صحيح الترغيب والترهيب [3/ 14] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبر الله، وحمد الله، وهلل الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس، أو شوكة أو عظما عن طريق الناس، وأمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى فإنه