النوم، وأسباب الأرق كثيرة؛ فمنها ما هو مصاحب للمشاكل النفسية أو أسلوب المعيشة وعادات النوم، ومنها ما هو مصاحب للمشاكل الطبية.
فالشعور بالضيق والتوتر والقلق والشعور بعدم الأمان والعصبية يمكن إدراجها ضمن المشاكل النفسية، أما التي تتعلق بأسلوب المعيشة فهي مثل التدخين وتناول الكحول والعلاقة مع الآخرين وغيرها.
وأغلب الدراسات الطبية والأبحاث العلمية اليوم توصي باستخدام تقنيات الاسترخاء والتمارين الرياضية الخفيفة كالمشي والصلاة؛ للمساعدة على التخلص من الأرق.
والصلاة - كما هو معروف - تعتبر رياضة للروح والجسد تبعث الطمأنينة والسكينة في النفس.
والاستغفار يعتبر بابًا من أبواب الصحة النفسية، وعلاجًا ناجحًا لكثير من مشاكل النفس ومجلبة للطمأنينة والسكينة.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهما: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، ورزقه من حيث لا