يحتسب» [1] .
فما أجمل أن نختم يومنا بالصلاة والاستغفار والخضوع لله الواحد القهار.
الدعاء الأخير:
عن البراء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل: اللهم إني أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا منجى ولا ملجأ منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم به» [2] .
واجعلها آخر ما تتكلم به ... لماذا؟!
تفحص هذا الحديث جيدًا ... أخي ... ستجده مليئًا بكل أنواع الإرشاد والهدى ... فيه خضوع واستسلام للواحد القهار، وفيه محاسبة للنفس ... ومراقبة وتربية وتهذيب لها، وفيه حمد واستغفار وطاعة وانقياد ورؤية وإعجاز لما جاء به العلم اليوم ... انظر معي: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة» : الوضوء هنا وضوء
(1) ضعيف السلسلة الضعيفة برقم (705) (ن) .
(2) رواه الترمذي والنسائي.