التلقي والاستدلال، من أمثال: ابن عبدالبر (ت 463 هـ) ، وابن الجوزي (ت 597) ، والنووي (ت 676 هـ) ، وابن تيمية (ت 728 هـ) والذهبي (ت 742) ، وابن القيم (ت 751 هـ) ، وابن كثير (ت 774 هـ) وابن حجر (ت 852 هـ) وابن عبد الوهاب (ت 1206 هـ) فهذه مصادر يعتمد عليها ويهتم بدراستها مع ملاحظة اجتناب ما قد يقع فيه بعضهم من خطأ إذ لا عصمة لأحد من الخطأ، فكل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ونوع من المصادر كتبها علماء يغلب عليهم أو تنزعهم اتجاهات ونزعات فكرية مخالفة لطريقة السلف الصالح أهل السنة والجماعة، (اتجاه معتزلي، أو شيعي، أو صوفي ... ) إلخ، وتلك المصنفات لا تخلو من التأويل الفاسد، أو الأخبار الضعيفة، أو المكذوبة، وكذا الحكايات، والمنامات، والرؤى وادعاء حالات وصور وأخبار عن السيرة النبوية يكون مؤداها ومآلها إخراج شخصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - وسيرته عن مجال الاقتداء والتأسي به، حيث تضفي تلك الأخبار المزعومة، والحكايات والمنامات، على السيرة النبوية وصاحبها عليه الصلاة والسلام هالة من المبالغة والتبجيل الكاذب مما يخرجها عن قدرة البشر وطاقتهم فلا يستطيعون