فهذه الأفعال والأحكام خاصة به ويحرم الاقتدادءُ والتأسي به فيها، وقد اهتم أهل العلم ببيانها؛ حتى لا يغتر الجاهل إذا وقف عليها في أخبار السيرة النبوية فيعمل بها على أصل التأسي والاقتداء.
وهناك أفعال بيانية يقصد بها بيان التشريع مثل: أفعال الصلاة، وأفعال الحج، فهذه الأفعال تابعة لما بينه؛ فإن كان الفعل المبين واجبًا، كان الفعل المبين له واجبًا، وإن كان الفعل المبين سنة كان الفعل المبين له سنة، وهكذا، وهذا النوع من أفعاله - صلى الله عليه وسلم - هو الباب الواسع في الاقتداء والتأسي به، والواجب معرفة هذه الأنواع من أفعاله - صلى الله عليه وسلم - حتى يحصل الاقتداء والتأسي به على علم وبرهان.