الصفحة 51 من 58

تعالى نبيه بجهاد الكفار والمنافقين بأن يُغلظ عليهم ثم بين تعالى أن مأواهم جهنم وبئس المصير. [1]

? قال تبارك وتقدس: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} . [2]

هداية الآيات:

وهذا أيضًا من مخازي المنافقين فكانوا -قبحهم الله- لا يدعون شيئًا من الأمور يرون لهم مقالًا فيها إلا قالوا وطعنوا بغيًا وعدوانًا، فلمزوا المكثر بأنَّ قصده بنفقته الرياء والسمعة وقالوا للمقلّ الفقير إن الله غني عن صدقة هذا فأنزل تعالى هذه الآية فاضحًا لهم وساخرًا منهم. إلا أنه هول جسيم

وخطب عظيم. [3]

(1) تفسير كلام المنان (3/ 258) الظلال (3/ 1673) .

(2) سورة التوبة، الآية: 79.

(3) تفسير كلام المنان (3/ 271) الظلال (3/ 1681) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت