د- مكانة الجهاد في الإسلام: الجهاد في الإسلام عبادة عظيمة، من أفضل القربات إلى الله وأكثرها أجرًا ومثوبة كيف لا وبسببه تقوية ركائز الدعوة الإسلامية، وينشط أهلها وتتعمق في الأرض جذورها، وهو الذي يجعل أعداء الحق يخضعون لسلطان الله فيتركون المسلمين يؤدون عبادتهم ويقيمون دولتهم وينشطون في دعوة الآخرين إلى الله ورسوله. [1]
ومما يدل على مكانته وأهميته هذه الآيات والأحاديث:
1 -قال تبارك وتقدس: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [2] .
2 -وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ
(1) القتال في الإسلام ص 45.
(2) سورة التوبة، الآية: 111.