فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 1188

والفرق بين المالك والملك والمليك، أن المالك في اللغة صاحب المِلْك أو من له ملكية الشيء، ولا يلزم أن يكون المُلك له، فقد يؤثر الملك على المالك وملكيته فيحجر على ملكيته أو ينازعه فيها أو يسلبها منه، أما الملك فهو أعم من المالك لأنه غالب قاهر فوق كل مالك، فالملك مهيمن على الملك وإن لم تكن له الملكية إلا بضرب من القهر ومنع الغير من التصرف فيما يملكون، والمليك صيغة مبالغة في إثبات كمال الملكية والملك معا مع دوامها أزلا وأبدا، فالمليك أكثر مبالغة من الملك، والملك أكثر مبالغة من المالك، قال ابن الجوزي: ( المليك هو المالك وبناء فعيل للمبالغة في الوصف، ويكون المليك بمعنى الملك ) (1) ، فاسم الله المليك يشمل الأمرين معا الملكية والملك (2) .

دلالة الاسم على أوصاف الله .

(1) انظر زاد المسير في علم التفسير لابن الجوزي 8/104، وانظر أيضا: الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري ص 513، وتاج العروس للزبيدي 7/181 .

(2) انظر في تفسير الاسم أيضا: الأسماء والصفات ص46، وشرح أسماء الله الحسنى للرازي ص188 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت