فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 26

أما إذا خالفوا هذا، وصاروا على غير هذا الاعتقاد، ليسوا في خير الناس، هم على خطر عظيم، وإذا اعتقدوا أن علي يعبد من دون الله، أو الحسن، أو الحسين أنهم يعبدون من دون الله، وأنه يجوز أن يستغاث بهم، وينذر لهم، أو اعتقدوا أنهم يعلمون الغيب صاروا كفارًا بذلك، سواء كانوا مكارمة أو غير مكارمة.

أنا ماعندي علم بعقيدتهم كاملة تفصيلية، لكن على كل حال الواج على المكارمة وغير المكارمة، الواجب عليهم أن يعتقدوا ما درج عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وأن يؤمنوا أن الله هو المعبود بالحق - سبحانه وتعالى -، وأن العبادة حق لا يجوز صرفها لغير الله لا للأنبياء ولا لغيرهم، ولا لعلي ولا لغيره، العبادة حق الله، قال تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه} ، وقال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} ، وقال تعالى: {يا أيها الناس اعبدوا ربكم} ، وقال سبحانه: {وما أمروا إلا ليعبدا الله مخلصين له الدين} ، والعبادة هي طاعة الله ورسوله، هي صرف العبادة لله سبحانه، بأن يدعى وحده، ويستغاث وحده، ويصلى له وحده، ويصام له وحده، ويذبح له وحده، وينذر له، العبادة حق، هي طاعته باتباع أوامره وترك نواهيه سبحانه وتعالى، هذه العبادة، هي الأوامر التي أمرنا بها، في القرآن الكريم أو على يد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، يقال لها عبادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت