وختمت هذه الرسالة بنداء ورسالة إلى كلّ معلّم ومعلّمة.
والله تبارك وتعالى أسأل: أن يجعل هذه الرسالة خالصة لوجهه الكريم، ويجعل فيها النفع والخير للمعلّمين والمتعلّمين وعامّة المسلمين، وأن يكون فيها ذكرى وبلاغ، ويكتب لي فيها الأجر والمثوبة، إنّه أكرم مسئول، وهو المرجّى للقبول، وآخر دعوانا أن الحمدُ لله ربّ العالمين.
جدة في 8 من ذي الحجة 1413هـ
وكتبه
الدكتور عبد المجيد البيانوني