ولكنّنا من خلال طبيعة عمل كلّ من المعلّم والموظف ومهمّتهما في الحياة نستطيع أن نعرّف المعلّم والموظّف على النحو التالي:
ـ فالمعلّم هو الذي يأتمنه الناس على تربية أولادهم، وتأديبهم وتعليمهم، ويتحقق بمستوى مناسب من الأهليّة لذلك ..
ـ وأمّا الموظّف فهو الذي يكلّف بعمل ما، وتتحقق به الأهليّة العلميّة، أو الفنيّة، أو الخبرة المناسبة لهذا العمل ..
ونستخلص من التعريفين الحقائق التالية:
1 ـ أنّ كلاًّ من المعلّم والموظّف يتحقّق فيهما قدر مشترك من المؤهّلات العلميّة والأخلاقيّة، والمهارات الفنيّة المناسبة لمهمّة كلّ منهما، وطبيعة عمله واختصاصه.
2 ـ أن الجانب الأساسيّ في المعلّم هو المستوى العلميّ والسلوك الأخلاقيّ المناسب، والقدرة على التعليم والعطاء، بما ينسجم مع طبيعة المهمّة الملقاة على عاتقه، ولا يفترض في الموظّف أن يكون كذلك كما هو واضح.
3 ـ أن علاقة المعلّم علاقة إنسانيّة تربويّة، فميدان عمله: النفس البشريّة، ومهمته صقل العقول، وإيقاظ