بالناس ولطفه، وما لذلك كلّه من أثر، وما يتركه في نفوس المتعاملين معه من انطباع حميد، وثناء عطر، وتأثير طيب، ولكنه لا يقف في ذلك كلّه موقف المعلّم للناس، والمربّي الموجّه ..
ونخلص من ذلك: إلى أنّ الفرق الذي نريد الحديث عنه بين المعلّم والموظّف يتجلى في طبيعة علاقة كلّ منهما بالناس، ففي الوقت الذي تكون علاقة المعلّم مع تلاميذه علاقة أبويّة تقوم على التربية والتعليم، والإرشاد والتوجيه، تنحصر علاقة الموظّف بالناس في نطاق محدود، من طبيعة العمل الذي يقوم به، والمسئولية التي يؤدّيها، ولا يطلب منه ما فوق ذلك، ولا يسأل عنه ..