يعرف الآليّات التربويّة لتطبيقها الميدانيّ من خلال عمله التربويّ، وعلاقاته المميّزة مع طلاّبه.
وإنّنا لنجد في سياسة التعليم في المملكة العربيّة السعوديّة ما يوضّح لكلّ معلّم هذه الأهداف، ويضعه أمام مسئوليّته الشرعيّة والمسلكيّة لتنفيذها وتحقيقها ..
وكثير من المعلّمين هم بحاجة إلى أن تشرح لهم أبعاد هذه الأهداف، وكيفيّة التعامل بها، وتنزيلها على الواقع التعليميّ والتربويّ، الذي يقومون به ويمارسونه يوميًّا، ليكون عملهم محقّقًا لأهدافه، مرتبطًا بغايته على أحسن وجه وأرفع مستوىً .. ثمّ هم بحاجة إلى المتابعة والتذكير، بل والمحاسبة على الإخلال بها أو تجاوزها، وبخاصّة من ناحية العمل والسلوك.
2 ـ بُعد بعض المعلّمين عن الالتزام الإسلاميّ، وفقد الهدف السامي الذي يعمل لأجله من تصوّره وسلوكه ..
3 ـ ضعف مستوى بعض المعلّمين علميًّا وثقافيًّا، ورضاهم بما هم فيه، من تدنّي المستوى، وضحالة الفكر، ثمّ تراهم لا يسعون إلى رفع مستواهم، ولا يجدون من طبيعة النظام التعليميّ وآليّات عمله ما يطلب منهم ذلك،