الصفحة 18 من 31

الشريعة الإسلامية وتوضيحها، وتقديمها إلى العامة حتى تتمكن من الفهم السليم لأحكام العقيدة الإسلامية.

لذلك كان لا بد لهم أن ينخرطوا في العامة، ويكونوا نماذج تربوية تقتدي بالنموذج التربوي الكامل، وهو النبي - صلى الله عليه وسلم -.

2 -إعداد المعلمين والدعاة

كان إعداد المعلمين والدعاة والعلماء من أهداف المدرسة الفقهية ليتابعوا مسيرة الدعوة الإسلامية، نشرًا وتعليمًا، تنفيذًا لأمر الله تعالى چ وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ (122) چ التوبة: 122

فكان لا بد منهم لتوضيح أحكام الشريعة والسنة النبوية المشرفة.

3 -إعداد القضاة ورجال الحسبة

لا بد للدولة من القضاة ليفصلوا بين الناس ويحكموا بينهم بالعدل، وكذلك لا بد لها من رجال الحسبة الذين يتولون مراقبة الحياة المجتمعية، فمهمة المحتسب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مما ليس من خصائص الولاة والقضاة وأهل الديون وغيرهم.

4 -الدفاع عن العقيدة الإسلامية

تعرضت العقيدة الإسلامية في مسارها الدعوي إلى الهجوم، فكان دور المدرسة الفقهية الدفاع عنها، وتبيان ريادتها التوحيدية، والتصدي للمتهجمين على الإسلام ومواجهة أباطيلهم بالمنطق والحجة.

إن غرض التعليم عند المدرسة الفقهية هو غرض ديني يقصد منه تعليم القرآن الكريم والعبادات المفروضة.

5 -التطور التاريخي

مرت المدرسة الفقهية بمرحلتين تاريخيتين:

الأولى: مرحلة الاتفاق بين المحدثين والفقهاء في القرنين الثاني والثالث للهجرة.

الثانية: مرحلة التباين في الرأي بينهما في القرن الرابع الهجري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت