2 -تزكية النفوس.
3 -دراسة القرآن الكريم وما اشتمل عليه من أنظمة ومبادئ.
4 -الإعداد الوظيفي الذي عبّر عنه القرآن الكريم بالحكمة التي هي قوة عقلية تنقسم إلى قسمين: الأول يتعلق بحقائق العلوم الكلية الضرورية والنظرية من الملأ الأعلى. الثاني: بها يسوس قوى نفسه، ويسوس أهل بلده وأهل منزله، واسم الحكمة من وجه المجاز.
ويحتاج التعليم من وجهة نظر الإمام الغزالي إلى مراعاة المبادئ الآتية:
-تعزيز الاتجاه الأخلاقي قبل تقديم المعلومات.
-مراعاة الاستعدادات والفروق الفردية حيث يتفاوت الناس في قابليتهم نحو تطهير النفس من الأخلاق السيئة والتحلي بالحسنة.
-التدرج في التعلم والتعليم.
-الثواب والعقاب، حيث يعاقب المتعلم دون إفراط في الضرب.
-التشويق.
-صحبة المعلم والحضور المدرسي.
-الممارسة والتطبيق والتكرار.
-تفرغ المتعلم للدراسة وتقليل علائقه من الأشغال الدنيوية، والابتعاد عن الأهل والوطن والأولاد.
أقبل المسلمون على ثقافات وحضارات الأمم الأخرى، وشعروا أن العلوم الفلسفية قد تتعارض مع عقيدتهم الإسلامية لذلك سعوا للتوفيق بين الدين والفلسفة، بتناولهم لهذه الفلسفات عن طريق تناول الأمور الفلسفية من وجهة نظر الإسلام إليها، والذي أوجب عليهم ذلك:
-بعد شقة الخلاف بين الإسلام وفلسفة أرسطو.
-مهاجمة كثير من رجال الدين لكل بحث عقلي لا يتقيد بالعقيدة المقررة سابقًا.
واتخذوا للتوفيق نمطين: