الصفحة 19 من 56

أختاه ..

هناك «86400» ثانية في اليوم الواحد، وهناك من الناس من يكفيه هذا الوقت لإنجاز أعمال ضخمة وإدارة مؤسسات جبارة، وربما تدبير شئون دولة بأكملها، بينما قد لا يستطيع أحدنا القيام بأبسط المهمات وأسهلها، رغم أنَّ المجال الزمني واحد!

فهذا سؤال مطروح أمامنا:

لِماذا نعجز عن النجاح وينجح غيرنا في استثمار وقته وطاقته؟

اعلمي يا أخية أنَّ السر في ذلك هو الإصابة والإتقان في تنظيم الوقت واستغلال الجهد، فلا بدَّ من رسم أهداف أوَّلية، ولا بد أيضًا من تأطير تلك الأهداف ووضعها في مجالها الزمني المناسب، دون استجابة للعواطف أو انهزام أمام الآخرين ..

إنها نعمة في الدنيا ومسئولية نُحاسَب عليها، فلم التباطؤ في إنجازها؟!

ولكن كيف ننظِّم أوقاتنا؟ .. وما هي ثمرة ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت