الصفحة 34 من 56

6 -هل أبدأ في التنفيذ بنشاط لكني لا أستمر؟

7 -هل أنا دائمًا أعمل لكنني لا أنتج؟

8 -هل عملية التنظيم تضايقني؟

9 -هل أحتار في ترتيب أعمالي؟

10 -هل أخصِّص وقتًا معينًا في اليوم لوضع المخطط اليومي؟

11 -هل أخصِّص وقتًا معينًا لتقويم نتائج تنفيذ المخطط اليومي؟

ومن خلال الجواب على تلك الأسئلة بصدقٍ وصراحةٍ تعرفين طبيعة شخصيتك ويلزمك وقتئذ تحديد أسباب العجز الذاتي ومحاولة اجتناب الوقوع في الأخطاء نفسها مرَّةً أخرى.

وأمَّا الأسباب الموضوعية لفشل عملية التنفيذ فهي، وإن كانت خارجة عن الذات من حيث الصورة إلا أنها مرتبطة في العمق بالاختيار الذاتي، فالاجتماعات"البيزنطية"التي لا جدوى من ورائها والمجالس المطوَّلة التي يفرضها علينا الآخرون بزياراتهم وربما بمكالماتهم الهاتفية، من الأسباب الموضوعية التي تُعيق إدارة العمل، ولكن إذا تعاملنا بصرامة مع مثل هذه الحالات وعرفنا كيف نتخلَّص من سلبياتها بلباقةٍ وحكمةٍ فسوف نتجاوز أضرارها في المستقبل.

أخيَّة ..

تأكَّدي أنَّ مثل هذا العمل الهادف ينفعك في الدنيا والآخرة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت