فهو يعوِّدك محاسبة النفس على أخطائها وتفريطها في جنب الله، ويُمكِّنك من الإنابة إلى الله سبحانه والتوبة النصوح وتدارك الأخطاء ومحوها بالاستغفار والندم والإقلاع، وكذلك يُسهِّل لك الطريق نحو إزالة العوائق والعقبات التي تقف في طريقك نحو النجاح.
لذا ينبغي ملازمة هذه الخطوة، وجعلها أساسية في يومك، وذلك بتخصيص ولو عشر دقائق لمزاولتها والقيام بها.
ولا بدَّ أنه ستعتريك مشاكل أثناء التقويم، وستجدين نفسك أمام خيارات صعبة لتنفيذ ما تريدينه من الأهداف، ولذا لا بدَّ من فقه خطوة سابقة تساعدك على تسهيل الأمور، وهي: «فقه حلِّ المشاكل» .