الصفحة 10 من 107

من الآيات السابقة، نجد أن قصة سيدنا يوسف في مصر تبدأ بعد أن وطأت قدماه أرض مصر، وابتاعه العزيز من السيارة.

وبداية قصته مع امرأة العزيز من الآية 21 فيقول تعالى:

{وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَاوِيلِ الأحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} يوسف (21)

{وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ} ؛

الذي اشترى يوسف من مصر هو عزيز مصر.

ويقول ابن عباس في القرطبي: أنه وزير الملك.

ويقول ابن اسحق في ابن كثير: كان على خزائن مصر.

وعلينا أن نعرف لماذا اشتراه وعهد به إلي امرأته.

اشتراه العزيز إعجابا به لجماله وحسن صورته وصغر سنه.

وعهد به العزيز إلي امرأته، ولم يعهد به إلي إحدى الخادمات، أو حتى استأثر به لنفسه.

وذلك لأن العزيز لم يكن له ولد ولا يأتي النساء، كما قالت بعض كتب التفسير.

ففي القرطبي حيث قال: قال ابن عباس: كان حصورا لا يولد له، وكذا قال ابن إسحاق: كان لا يأتي النساء ولا يولد له وكذا قال الطبري.

ويقول الإمام الشعراوي في خواطره حول القرآن الكريم: وكان للشراء علة فهو قد اشتراه لامرأته ليقوم بخدمتها، وكانت لا تنجب وتكثر في الإلحاح عليه في طلب العلاج، وتقول أغلب السير أن من اشتراه كان ضعيفا من ناحية رغبته في النساء انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت