فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 109

فما إن طبنا جبن ولكن منايانا ودولة آخرينا

وقال أحمد بن الحسين المتنبي:

وما التيه طبي فيهم غير أنني بغيض إلي الجاهل المتعاقل [1]

ومنها: السحر، يقال: رجل مطبوب، أي: مسحور، وفي"الصحيح"في حديث عائشة لما سحرت يهود رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجلس الملكان عند رأسه وعند رجليه، فقال أحدهما: ما بال الرجل؟ قال الآخر: مطبوب. قال: من طبه؟ قال: فلان اليهودي.

قال أبو عبيد: إنما قالوا للمسحور: مطبوب، لأنهم كنوا بالطب عن السحر، كما كنوا عن اللديغ، فقالوا: سليم تفاؤلا بالسلامة، وكما كنوا بالمفازة عن الفلاة المهلكة التي لا ماء فيها، فقالوا: مفازة تفاؤلًا بالفوز من الهلاك، ويقال: الطب لنفس الداء.

(1) ديوانه 3/ 237 بشرح البرقوقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت