فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 28

عَلَى الْخَيْرِ فَإِنَّ الرُّؤْيَا تَكُونُ عَلَى مَا يَعْبُرُهَا صَاحِبُهَا فَمَاتَ وَاللَّهِ زَوْجُهَا وَلَا أُرَاهَا إِلَّا وَلَدَتْ غُلَامًا فَاجِرًا (الدارمي: 2069)

فهو ضعيف فإن فيه محمد بن إسحاق وهو مدلِّس ولم يصرح بالسماع.

وأيضا فإن في الحديث نكارة من جهة المتن:

أولًا: رجوع المرأة بنفس الرؤيا على نفس الحالة وعدم قول النبي صلى الله عليه وسلم لها: إن تأويل هذه الرؤيا قد سبق، والعادة تمنع مثل هذا.

ثانيًا: أخبرت المرأة عائشة بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أوّل هذه الرؤيا خيرًا، وأنها كانت تحصل كما يؤولها النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن عائشة رضي الله عنها لم تسأل المرأة عن تأويل النبي صلى الله عليه وسلم، كأن تأويله صلى الله عليه وسلم ليس له قيمة.

ثالثًا: ورغم علم عائشة رضي الله عنها بأن النبي صلى الله عليه وسلم أوّل الرؤيا خيرًا، فعائشة لم تسأل عن تأويل النبي صلى الله عليه وسلم، والعظيم في الأمر أن عائشة أوَّلَتْها شرًا، رغم عدم اختلاف حال الرؤيا وحال الرائي عن المرات السابقة.

رابعًا: تدخل عائشة رضي الله عنها في أمر لا يعنيها، وفضولها الزائد في أمر النبي صلى الله عليه وسلم.

خامسًا: لم يزجر النبي صلى الله عليه وسلم على كل ما فعلت

1 -من الاستهانة بتأويله السابق للرؤيا

2 -ومن مخالفتها لتأويل النبي صلى الله عليه وسلم

3 -ومن تدخُّلها فيما لا يعنيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت