اختيار المؤلف أن لا يتكلم بالنية للصلاة
مسألة: يجوز التكبير بالفارسية عند أبي حنيفة مطلقًا خلافًا لهما
نصوص كتب المذهب في ذلك
إنكار الغزالي وإمام الحرمين هذه المسألة على أبي حنيفة
جواب الكردري عليهما
جواب علي القاري عليهما
جواب الكَنكَوهي عليهما
جواب القرتبي في ذلك
استدراك المؤلف عليهم
تحقيق المؤلف عدم رجوع الإمام في مسألة الشروع
مسألة: اختلفوا في قراءة القرآن بالفارسية في الصلاة على ثلاثة أقوال:
أحدهما: إنه لا يجوز مطلقًا، وهو قول الشافعي
ثانيهما: إنه يجوز مطلقًا، وهو قول أبي حنيفة أولًا ورجع عنه آخرًا
ثالثهما: يجوز للعاجز عن العربية، وهو قول الصاحبين، ورجع إليه أبو حنيفة
اختلاف المشايخ على قول أبي حنيفة
حجج المذاهب الثلاثة بالطرق العقلية والنقلية:
حجة المذهب الأول
حجة المذهب الثاني
منها: إن القرآن اسم لكلام الله وهو صفة قائمة بذاته ...
الإيرادات على هذه الحجة
ومنها: إن القرآن مشترك بين النظم العربي ومعناه ...
الإيراد على هذه الحجة
ومنها: وهو الأصح الأرجح أن القرآن اسم للنظم والمعنى جميعًا
ما يرد على هذه الحجة
حجة المذهب الثالث
ترجيح المؤلف أن أشد المذاهب تحقيقًا هو المذهب الثالث
مسألة: الأمي إذا تعلم تفسير سورة بالفارسية يخرج أن يكون أميًا
مسألة: دعاء الإمام في صلاة الجنازة بالفارسية
مسألة: التشهد بالفارسية
مسألة: الدعاء بعد الصلاة في الصلاة يحرم بغير العربية
مسألة: لفظ السلام بالفارسية
مسألة: القنوت بغير العربية
مسألة جامعة
مسألة: لو قرأ القرآن بالفارسية وهو يحسن العربية
مسألة: إذا قال في الصلاة يا رب بيامر زمرا