فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 42

ج: كتابة لافتة على باب المسجد، مثل (الرجاء إقفال الهاتف النقال قبل دخول المسجد) ، وذلك للتذكير، عمل طيب يثاب عليه إن شاء الله تعالى لما يترتب عليه من تنبيه المصلين على ضرورة إغلاق الهاتف الجوال عند دخول المسجد، فقد يترتب على فتحه تشويش على المصلين بما يطلقه من رنين عند الاتصال خصوصًا إذا اشتمل على موسيقى، وبالتالي فهذا فيه تنبيه إلى خير وطاعة لله تعالى، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من دل على خير فله مثل أجر فاعله. رواه مسلم وغيره. والله أعلى وأعلم

س: ما حكم حمل المصلي الهاتف النقال(الجوال)وفيه موسيقى وقرآن؟

ج: فقد نص أهل العلم على أنه يكره للمصلي أن يحمل معه ما أصله مباح مما يشغله عن الخشوع في صلاته، وأماالإصدار: والأغاني الماجنة ونحو ذلك فلا يجوز استصحابها لا في الهاتف ولا في غيره وتجب إزالتها، لكن حمل الهاتف المحتوي عليها لا يبطل الصلاة، لكن يعظم الإثم وتشتد الحرمة على من دخل المسجد ومعه ذلك الجوال ولم يغلقه وهو يعلم أنه سيسمع منه تلك الأصوات في المسجد أو في حال الصلاة لما في ذلك من عدم تعظيم شعائر الله، ولما فيه من أذى للمصلين، وقد نهى الله ورسوله عن ذلك كما هو معلوم، وعليه فنوصيك بتقوى الله تعالى وتغيير ما بداخل الجهاز من الأغاني بشيء جائز، وفي حالة الدخول في المسجد أو في الصلاة أغلقه حتى لا يشغلك ويشغل بقية المصلين عن صلاتهم، وأما تحميل القرآن والأغاني على شريحة واحدة في الجوال أو غيره من الأجهزة فلا ينبغي وإذا حصل الخلط بين القرآن والأغاني فإنه حينئذ لا يجوز لما ذلك من لبس الحق بالباطل والاستهانة بالقرآن ونحو ذلك.

وفي مجلة البحوث الإسلامية العدد السبعون - الإصدار: من رجب إلى شوال لسنة 1424 هـ، فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ (نغمات الجوال في المساجد)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت