ج: لا يجوز شحن الجوال من كهرباء المسجد لأن كهرباء المسجد لا يجوز أن تستغل في الأمور الشخصية فلا يجوز لشخص مثلًا أن يمد خطًا من كهرباء المسجد إلى بيته والأصل عند العلماء أن المال الموقوف يستعمل حسب شرط الواقف إن كان هنالك شرط له فإن لم يكن له شرط فيستعمل المال الموقوف حسب ما تعارف الناس عليه وينبغي التنبيه إلى أن وجود الوصلات الكهربائية التي توصل بها الهواتف لشحنها لا يدل على أن الأوقاف قد أذنت في شحن الجوالات فهذه الوصلات إنما وضعت لخدمة المسجد من استخدام المكنسة الكهربائية أو مكبر الصوت ونحو ذلك ولا يصح القول بأن وجودها إذن للناس باستعمالها. كما أن فتح هذا الباب للناس يعني تحميل المساجد مصاريف عالية ولا يقولن أحد إن شحن الجوال ليس مكلفًا وعليه أن ينظر إلى كثرة الجوالات مع الناس.
راجع: فتاوى ورسائل محمد بن إبراهيم آل الشيخ - (ج 9 / ص 70) ،و لقاء الباب المفتوح رقم 168 للشيخ: محمد بن صالح العثيمين الخميس هو الثاني والعشرون من شهر جمادى الآخرة عام (1418 هـ) . والله أعلى وأعلم
س: حكم استخدام الجوال في الحرمين الشريفين؟
ج: لا حرج في استخدام الجوال في الحرمين الشريفين، إذا لم يكن ذلك في وقت الصلاة، أو يكن فيه تشويش على الطائفين بالبيت الحرام،أو المصلين فيه، لأن الكلام في الجوال كالكلام مع شخص بجنبك، وذلك لا حرج فيه. والله أعلى وأعلم
س: ما حكم استعمال الجوال أو الهاتف في المسجد للمعتكف؟ وما ضوابط ذلك إذا كان جائزًا؟