وكذا قال بن عباس [1] -رضي الله عنه وعن أبيه-: (نهى الله تعالى المؤمن أن يظن بالمؤمن شرًا) [2] .
وقال سعيد بن جبير [3] -رحمه الله- في تفسيره لآية الحجرات: (هو الرجل يسمع من أخيه كلامًا لا يريد به سوءً، أو يدخل مدخلًا لا يريد به سوء فيراه أخوه المسلم فيظن به سوء) [4] .
الفصل الثاني
آثار ظن السوء
ظن السوء له آثار خطيرة وجسيمة على الفرد والمجتمع والأمة، ومن هذه الآثار:
(1) ابن عباس هو عبد الله بن عباس ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولد قبل الهجرة بثلاث سنين وتوفي النبي - - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث عشرة سنة وكان حبر الأمة توفي 68 هـ (صفة الصفوة: 1/ 746) .
(2) تفسير ابن كثير: 6/ 379.
(3) سعيد بن جبير: هو سعيد بن جبير بن هشام الأسدي أحد أعلام التابعين، أخد العلم عن ابن عباس وابن عمر، قتله الحجاج، قال أحمد بن حنبل عنه: قتل الحجاج سعيد بن جبير وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقر إلى علمه توفي سنة 95، وقيل 94، (وفيات الأعيان 2/ 371، صفة الصفوة 4/ 77) .
(4) زاد المسير: 7/ 469.