وأكثر العلماء على أن الظن القبيح بمن ظاهره الخير لا يجوز وأنه لا حرج في الظن القبيح بمن ظاهره القبح قاله المهدوي [1] وبعضهم من قسمه إلى ثلاثة أقسام فقط:-مباح: كالظن في الأمور المعاشية.
2 -واجب: كالظن حيث لا قاطع فيه من العمليات الواجبة الثابتة بغير دليل قطعي وحسن الظن بالله.
3 -محرم: كالظن في الإلهيات والنبوات وحيث يخالفه قاطع وظن السوء بالمؤمنين [2] .
وجميع هذه التقسيمات متقاربة إلا أن أوضحها وأشملها الأول والله أعلم.
والمقصود بالبحث ظن السوء بمن سلم من المسلمين فكان ظاهره الخير.
(1) تفسير القرطبي 16/ 331.
(2) تفسير ابي السعود 8/ 122،روح المعاني للألوسي 26/ 176.