الصفحة 133 من 134

فهذا ما تيسّر لي في هذا الكتاب من دلالات {عبد الله} التي وصف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه. ولا أدعي أني استقصيت كل ما فيها من دلالات، لأن القصور طبع بشري لا مناص للإنسان من التلبس به.

ومع ذلك فقد أظن أنني قدمت لوحة جميلة ورائعة من شأنها أن تُجَلِّي جانبًا من جوانب عظمة أول العابدين محمد صلَّّّى الله عليه وسلَّم.

ولأن الكمال غاية يسعى إليها الإنسان وهو يعلم أنه لن يصل إليها ومع ذلك لا يملك إلا أن يسعى إليها، فإذا وجد صورة جديدة من شأنها أن تساهم في اتساع مساحة الرؤية، لم يتردد في الأخذ بها ووضعها في مكانها من زوايا لوحته.

وقد لاحت لنا بعض الرؤى بعد الانتهاء من هذا الكتاب، وقد يلوح لنا غيرها إن شاء الله، فإذا كان ذلك أسأل الله تعالى أن ييسر لي تدوينها في المواضع المناسبة لها، إمَّا تحت عنوان هذا الكتاب، أو تحت عناوين أخرى.

وأسأله عز وجل أن يكون هذا العمل رضىً له سبحانه ورضىً لرسوله الخاتم محمد صلَّّّى الله عليه وسلَّم إنه سميع مجيب.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

محمد مبارك المزيودي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت