الصفحة 20 من 134

(اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين) رواه أبو داود وأحمد

أي لاتترك فاعلياتي القلبية محكومة بتقلبات الحالة البشرية، بل اكلأني بالحفظ والرعاية، بأن تكون قائمًا على كل تلك الفعاليات. ومن المسلم به أن قيام الله تعالى على تلك الفعاليات يضمن لها أفضل حالات الاستواء، وهو أحد دلالات {عبدالله} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت