الصفحة 32 من 134

* وقال صلى الله عليه وسلم:

(لاتقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول: يا مسلم، ياعبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله إلا الغرقد، فإنه من شجر اليهود) رواه الإمام مسلم.

وها هم اليهود في هذا الزمان قد أقاموا دولتهم على الأرض المقدسة، أرض المسلمين، وبلغت أعدادهم الملايين، وقد أعلنوا جهارًا نهارًا أن دولتهم إنما هى من الفرات إلى النيل، فإذا تجمعوا من أصقاع الأرض كان ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وإن غدًا لناظره لقريب.

ثانيًا: بُعْد أُخْروي

وامتدت فاعلية الكلام لديه صلى الله عليه وسلم لتنقل إلينا ما انطوت عليه ذاته من علم بأحوال يوم القيامة والجنة والنار:

* قال صلى الله عليه وسلم:

(يدخل الجنة سبعون ألفًا من أمتي على صورة القمر ليلة البدر) فقال عكاشة بن محصن رضي الله عنه: يارسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: (إنك منهم) أو (اللهم اجعله منهم ) ) رواه البخاري ومسلم

* وقال صلى الله عليه وسلم:

(يُحْشر الناسُ يوم القيامة على أرضٍ بيضاءَ عفراءَ [1] كقُرْصةِ النقي [2] ليس فيها عَلَمٌ لأحد [3] مسلم و البخاري.

* وقال صلى الله عليه وسلم:

(إن الله عز وجل يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، و الخير في يديك، فيقول: رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى

(1) - عفراء: تشبه لون التراب إلى حمرة.

(2) - قرصة النقي: الرغيف المصنوع من الدقيق، منقى من النخالة.

(3) - علم: علامة من بناء أو ارتفاع أو أثر، فهى مستوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت