يارب وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك، فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: يارب، وأي شئ أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدًا) البخاري ومسلم.
* وقال صلى الله عليه وسلم:
(يُؤْتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيُصْبَغ [1] في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يارب. ويُؤْتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يارب، ما مر بي من بؤس قط ولا رأيت شدة قط) رواه الإمام مسلم.
* وقال صلى الله عليه وسلم:
(يا معشر النساء تصدَّقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار) فقالت امرأة منهن جزلة: ومالنا يارسول الله أكثر أهل النار؟ قال:
(تُكْثِرْن اللعن، وتكفرن العشير، ومارأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لبٍّ منكن) قالت: يارسول الله: وما نقصان العقل والدين؟ قال: (أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل، فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالي لا تصلي وتفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين) البخاري ومسلم.
* وقال صلى الله عليه وسلم:
(صنفان من أهل النار لم أرهما [2] : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت [3] المائلة، لايدخلن الجنة ولا يجدن ريحهاوإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا) رواه الإمام ومسلم.
(1) - يصبغ: يغمس.
(2) - لم أرهما: أي لم يرهما في زمن حياته صلى الله عليه وسلم.
(3) - البخت: جمع بختي، وهو نوع من الإبل، أسنمتها ضخمة، فتميل من ضخامتها.