الصفحة 14 من 62

9.قال أبو عبيد المذحجي حاجب سليمان بن عبد الملك قال: رأيت عطاء ابن يزيد الليثي قائما يصلي معتما بعمامة سوداء مرخ طرفها من خلف مصفر اللحية. [1]

10.وعن السدي قال: رأيت الحسين بن علي وعليه عمامة خز قد خرج شعره من تحت العمامة. [2]

11.قال الثوري: القلنسوة بمنزلة العمامة. [3]

(1) - حسن. رواه أحمد في مسنده. 3/ 82 ورجاله ثقات عدا مسرة بن معبد اللخمي قال فيه أبو حاتم: شيخ ما به بأس. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. وحسنه شعيب في المسند.

(2) - ضعيف. رواه الطبراني في المعجم الكبير 3/ 100 قال حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا يحيى ابن عبد الحميد الحماني والحسين بن يزيد الطحان قالا ثنا المطلب بن زياد: عن السدي ... قال في مجمع الزوائد 5/ 256: ورجاله ثقات. قلت لكن الحسين بن يزيد قال فيه أبو حاتم: لين الحديث. وإن تابعه يحيى بن عبد الحميد الحماني فهو ليس بعمده واتهموه بسرقة الحديث. ولم أجد سماعا ليحيى من المطلب بن زياد وقال أحمد: يكذب جهارا. والسدي هنا هو إسماعيل بن عبد الرحمن احتج به الإمام مسلم وهو صدوق يهم ورمي بالتشيع ولم أجد له أنه رأى الحسين بن علي وهذا يزيد الحديث علة أخرى.

قال في لسان العرب 5/ 345: قال ابن الأثير: الخز المعروف أولا ثياب تنسج من صوف وإبريسم وهي مباحة قال وقد لبسها الصحابة والتابعون فيكون النهي عنها لأجل التشبه بالعجم وزي المترفين قال وإن أريد بالخز النوع الآخر وهو المعروف الآن فهو حرام لأنه كله معمول من الإبريسم

(3) - صحيح إلى الثوري. رواه عبد الرزاق في مصنفه 1/ 190 باب المسح على القلنسوة. قال عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن سعيد بن عبدالله بن ضرار قال رأيت أنس بن مالك أتى الخلاء ثم خرج وعليه قلنسوة بيضاء مزرورة فمسح على القلنسوة وعلى جوربين له مرعزا أسودين ثم صلى قال الثوري والقلنسوة بمنزلة العمامة.

القلنسوة: من ملابس الرؤوس معروف قال العجير السلولي:

إذا ما القلنسى والعمائم أجلهت ... ... ففيهن عن صلع الرجال حسور

قوله أجلهت: نزعت عن الجلهة. والجلهة: الذي انحسر الشعر منه عن الرأس وهو أكثر من الجلح. والضمير في قوله: فيهن: يعود على نساء، يقول: إن القلاسي والعمائم إذا نزعت عن رؤوس الرجال فبدا صلعهم ففي النساء عنهم حسور أي فتور. ا. هـ باختصار من لسان العرب 6/ 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت