12.عن أبي وائل قال: رأيت ابن عمر معتما قد أرخى عمامته من قبل ظهره. [1]
13.عن أبي عمر مولى أسماء قال رأيت ابن عمر اشترى عمامة لها علم. فدعا بالجلمين فقصه. فدخلت على أسماء فذكرت ذلك لها. فقالت بؤسا لعبد الله ياجارية هاتي جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت بجبة مكفوفة الكمين والجيب والفرجين بالديباج. [2]
14.عن طاووس قال في الذي يلوي العمامة علي رأسه ولا يجعلها تحت ذقنه: تلك عمة الشيطان. [3]
(1) - رواه البيهقي في شعب الإيمان 5/ 175. من طريق سفيان الثوري عن أبي وائل ... . ورجاله ثقات إلا أنني لم أجد سماعا للثوري من أبي وائل واسمه شقيق بن سلمة فربما هذا من تدليس الثوري والله أعلم.
(2) - حسن. رواه ابن ماجه في سننه 2/ 1188. باب الرخصة في العلم في الثوب. ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه:5/ 155 ورجاله ثقات خلا مغيره بن زياد وثقه ابن معين وجماعة، و قال أحمد: منكر الحديث وقال الحافظ: صدوق له أوهام. وأبو عمر هو عبد الله بن كيسان. وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه.
(3) - ضعيف. رواه عبد الرزاق في مصنفه 11/ 80. ورواه معمر بن راشد في جامعه 2/ 203 والبيهقي في شعب الإيمان 5/ 176. وفي سنده ليث وهو بن أبي سليم ضعبف لاختلاطه. وفي كتاب العلل ومعرفة الرجال 2/ 569: قرأت على أبي: وكيع عن سفيان عن رجل عن طاوس أنه كره أن يعتم الرجل ولا يدخل تحت لحيته. وقرأت على أبي: قال أخذنا من كتاب الاشجعي يعني مما أعطاهم ابنه في حديث سفيان عن معمر عن بن طاوس عن أبيه أنه كره العمامة إذا لم يجعلها تحت الذقن.ا. هـ قلت: ورجاله ثقات.