الصفحة 42 من 56

أهداف القصة:

1 -أن يعرف الجمهور سبب القصة.

2 -أن يعرف الجمهور الدروس المستفادة من القصة.

3 -أن يشعر الجمهور بالدروس المستفادة من القصة.

سبب القصة:

نعيش اليوم مع قصة جديدة من قصص القرآن الكريم وهي: قصة ابني آدم، فما سبب القصة؟ وما هي الدروس المستفادة منها؟

لا يحدد السياق القرآني لا زمان ولا مكان ولا أسماء القصة .. وعلى الرغم من ورود بعض الآثار والروايات عن:"قابيل وهابيل"وأنهما هما ابنا آدم في هذه القصة ; وورود تفصيلات عن القضية بينهما , والنزاع على أختين لهما .. فإننا نؤثر أن نستبقي القصة - كما وردت - مجملة بدون تحديد. لأن هذه الروايات كلها موضع شك في أنها مأخوذة عن أهل الكتاب - والقصة واردة في العهد القديم محددة فيها الأسماء والزمان والمكان على النحو الذي تذكره هذه الروايات - والحديث الوحيد الصحيح الوارد عن هذا النبأ لم يرد فيه تفصيل. وهو من رواية ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها , لأنه كان أول من سن القتل" [1] .. وكل ما نستطيع أن نقوله هو أن الحادث وقع في فترة طفولة الإنسان، وأنه كان أول حادث قتل عدواني متعمد , وأن الفاعل لم يكن يعرف طريقة دفن الجثث ..

وبقاء القصة مجملة - كما وردت في سياقها القرآني - يؤدي الغرض من عرضها ; ويؤدي الإيحاءات كاملة ; ولا تضيف التفصيلات شيئا إلى هذه الأهداف الأساسية .. لذلك نقف نحن عند النص العام لا نخصصه ولا نفصله .. [2]

معاني الآيات:

(1) - رواه الإمام أحمد في مسنده: حدثنا أبو معاوية ووكيع قالا: حدثنا الأعمش عن عبدالله بن مرة عن مسروق عن عبدالله بن مسعود. . وأخرجه الجماعة - سوى أبى داود - من طرق عن الأعمش.

(2) - في ظلال القرآن الكريم ص 875.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت