الصفحة 16 من 24

4 -قال النووي:"فإن اضطر إلى السلام بأن خاف ترتب مفسدة في دين أو دنيا إن لم يسلم سلم. وزاد وينوي أن السلام من أسماء الله تعالى: فكأنه قال: الله رقيب عليكم."

5 -وقال في الأذكار:"أن المبتدع ومن اقترف ذنبا عظيما ولم يتب منه ينبغي ألا يسلم عليه ولا يرد".

6 -وفي روح المعاني:"أما رد السلام على الفاسق والمبتدع فلا يجب لهما".

7 -قال ابن دقيق العيد:"ويكون ذلك على سبيل التأديب لهم والتبري منهم".

8 -قال الشاطبي:"إذا ثبت أن المبتدع آثم، فليس الإثم الواقع عليه رتبة واحدة بل هو على مراتب مختلفة"ثم بين أقسام البدع وأحوال المبتدع، فمن البدع ما هو مختص بالإيمان ومنها ما هو مختص الأفعال ومنها ما يكون كفرا مخرجا عن الملة ومنها ما لا يخرج عن الملة، وأما أحوال المبتدع فإما أن يكون مستتر ببدعه أو معلنا بها، أو مصرا أو غير مصر، وربما يدعو إليها وقد لا يدعو وقد يخرج بها عن أهل السنة مثل الخوارج، وقد لا يخرج، وبدع متعلقة بالخواص وأخرى بالعوام، وبدع تكلم فيها العلماء وبعد لم يتكلموا فيها لأن ذلك حدث بعد موتهم. ثم قال بعد ذلك:"إن القيام عليهم بالتثريب أو التنكيل أو الطرد أو الإبعاد أو الإنكار هو بحسب حالة البدعة نفسها .. وكون صاحبها مشتهرا بها .."ثم ذكر خمسة عشر وجها لمعاملة أهل البدع منها: الهجران وترك السلام، ومنها: التغريب أو السجن، ومنها: القتال كما في الخوارج، ومنها: القتل بعد استتابتهم إذا لم يتوبوا، ومنها: تكفير من دل الدليل على كفره ن كما إذا كانت البدعة صريحة في الكفر كالإباحية والقائلين بالحلول كالباطنية، ومنها ألا يرثهم ورثتهم من المسلمين ولا يرثون أحدا منهم، ومنه تجريحهم فلا تقبل شهادتهم ولا روايتهم .. الخ انظر الاعتصام (1/ 167 - 177)

-الثامنة: السلام على من يظن أنه لا يرد السلام؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت