الصفحة 23 من 24

قال ابن مفلح:"والقيام لمصلحة وفائدة مستحب"وسئل الإمام مالك عن المرأة تبالغ في إكرام زوجها.

-واستدلوا بحديث"قوموا لسيدكم"

-وحديث كعب:"... فقام طلحة بن عبيد الله يهرول حتى صافحني وهنأني والله ما قام رجل من المهاجرين غيره- فكان كعب لا ينساها لطلحة .."

-وحديث عائشة:"ما رأيت أحدًا كان أشبه سمتا وهديا ودلا برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة، كانت إذا دخلت عليه، قام إليها فأخذها بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها، قامت فأخذت بيده فقبلته وأجلسته مجلسها"رواه النسائي والترمذي.

* قال الشيخ تقي اليدين في"الفتاوى المصرية": ينبغي ترك القيام في اللقاء المتكرر المعتاد ونحوه ولكن إذا اعتاد الناس القيام، وقدم من لا يرى كارمته إلا به، فلا بأس فالقيام دفعا للعداوة والفساد خير من تركه المفضي إلى الفساد، وينبغي مع هنا السعي في الإصلاح على متابعة السنة.

* عن سهل بن معافر بن انس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث كيفية السلام".. ثم أتي آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فقال: أربعون، قال: هكذا تنكون الفضائل"ضعيف سنن أبي داود برقم (5196)

* عن شهر بن حوشب قال: سمعت أسماء بنت يزيد تحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم مر في المسجد يوما وعصبة من النساء قعود، فألوى بيده بالتسليم .."ضعيف سنن الترمذي برقم (2851) "

* عن سعيد بن المسيب قال: قال أنس: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم"يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم تكون بركة عليك وعلى أهل بيتك"ضعيف سنن الترمذي برقم (2851)

* عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"السلام قبل الكلام، ولا تدعوا أحدا إلى طعام حتى يسلم"موضوع ضعيف الجامع برقم (3374)

*"السلام تحية لملتنا وأمان لذمتنا"موضوع ضعيف الجامع برقم (3367)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت