الصفحة 9 من 24

2 -يستحب في السلام أن يؤتى بصيغته كاملة وتجزئ الأولى، والثانية: وسط والثالثة مستحبة لما روى عن عمران قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم، فرد عليه ثم جلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عشر، ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه فجلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم عشرون، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فجلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثون.

3 -يستحب في السلام أن يبتدئ بضمير الجمع وصيغته:"السلام عليكم"بالتعريف وبالجمع، سواء كان المسلم عليه واحدًا أو جماعة، لأن الواحد معه الحفظة كالجمع من الأميين وهذه الصيغة هي المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح.

4 -ويستحب في صيغة الرد أن يقول المسلم عليه:"وعليكم السلام"بتقديم الخبر والواو.

5 -ويسلم الراكب على الماشي، والقائم على القاعد، والقليل على الكثير، كما ورد بذلك الحديث. قال ابن حجر:"وقد تكلم العلماء على الحكمة فيمن شرع لهم الابتداء، فقال ابن بطال عن المهلب: تسلم الصغير لأجل حق الكبير لأن الشارع أمر بتوقيره والتواضع له، وتسليم القليل على الكثير لأن حقهم أعظم، وتسليم المار شبهه بالداخل على أهل المنزل، وتسليم الراكب لئلا يتكبر بركوبه فيرجع إلى التواضع"الفتح (12/ 279)

6 -ألا يصيح بالسلام، لحديث المقداد بن الأسود رضي الله عنه:"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجئ من الليل فيسم تسليما لا يوقظ نائما ويسمع اليقظان"رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت