الصفحة 12 من 24

وقال:"وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ"فكان الاعداد في السابق شحذ السيوف، وبري السهام، والآن باتت صناعة الصاروخ والمدرعات والنوويات لردع الخصوم وإرهابهم"تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ".

يجعل الله عزوجل أحيانًا في الأتباع قدرة فكرية وذاتية ينتفع بها العلماء والشيوخ، فيعلون في أستاذهم ويبرزونه حتي يصير قدوة للناس وهو لذلك أهل ... لعلمه وفكره وحسن تدينه ...

وهذا له آثار على الدعوة منها:-

1)إبراز قدوة ومرجعية للناس في تعلم الدعوة.

2)تحبيب الناس إليه.

3)تصديره لحل المشكلات وفض النزاعات.

4)إشعار الجماهير بالانتماء إلى رمز إسلامي قدير.

5)تهيئة لسان ناطق باسم الدعوة الإسلامية، بحيث لا يفتئت عليها المفتئتون، أو يتنازع الجاهلون!! لاسيما وأن بعض صغار طلبة العلم إذا حفظ كلمة أو كلمتين أو اتضنه عالم شهير، ظن أن ذلك تصديرًا وزعامة، فيفعل فعل المتعالمين المتعالين والله المستعان.

ولعل الإمام الشافعي رحمه الله كان من أول الناس اهتمامًا وتنبيها على ذكر دور الأتباع حينما قال:-"الليث كان أفقه من مالك، ولكن أصحابه لم يقوموا به"

ومن القيام بالشيخ:-

1)تبجيله ورعايته ودعمه.

2)تصديره للناس كقدوة ومثل يُحتذى به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت