3 -بروزهم كعدول ثقات، يعتمد عليهم الناس في المآسي والحاجات.
4 -قطع الطريق على الاتجاهات المناوئة للدعوة، والراغبة في العنب الأخلاقي، والفوضى الترفيهيه الذين قال اله فيهم (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا) (النساء:27) .
ولذلك حينما نؤكد على السبق الميداني، فإننا ندعوا المشايخ والدعاة إلى النزول إلى الساحة، ومشاركة الناس، والخروج من العزلة العلمية والتألفية، ليكون لهم الدور الأبرز، والعمل الأحكم، تجاه حياة الناس الاجتماعية. ومن خلال ذلك سيترف الناس عليهم، وسيعرف قدر رضاه أو سخطه على الدعوة وبرامجها.
ومن السبق الميداني صناعة الملتقيات والمراكز والمهرجانات، التي تتلاءم مع وضعية الناس، وتلبي شيئًا من رغباتهم، والاستفادة من وسائل الاعلام الحديثة، وكل مخرجات العصر الراقية بالعمل الدعوي.
وهي التي يسبقها شكل من التنوع الدعوي .. علم، وفكر، وتربية، وحلق وعظة وشباب وخدمات الخ، ثم يحصل التلاقي والتوازي بين كل تلك الاتجاهات، بحيث يسعى الجميع إلى مرضاة الله، ولا يثرب بعضهم على بعض، ويلبون حاجات الناس المتنوعة، وينفقون على معالم عامة وأساسية للعمل الدعوي.
وهذا له ثمرات مهمة منها:
1 -توازٍ عام وتآخ ظاهر، سينتج تقديم بعض الأكفاء للمهام الصعبة.
2 -اصطناع صورة جمالية باهرة عن دعوى وأقطابها.
3 -تجاوز كل المشكلات الصغيرة، وعدم بعثرتها أمام الجماهير.
4 -تحقيق الصفاء النفسي، والقضاء على كل مداخل الشيطان التفريعية.