1)توقير الجميع له، واكتسابه شعبية هائلة.
2)حسن ظن الدعاة وطلبة العلم به، بسبب سعه علمه، ودقة إخلاصه وزهادته، وأنه ليس ممن يتطلب مجدًا أو شهرة!!
3)ذيوع كلمته، وانتشارها للتنفيذ والعمل.
4)خلاصته حكمًا من المتنازعين وتوجيهة بالمصلحة الدعوية العامة.
والتي تكون من نتائج التحزب الدعوي المقيت، الذي يتعامل مع الدعوة بطريقة طائفية أو مذهبية، فلا يسمح ولا يتعاون، وتجري موانحه وخدماته على الأفراد والأتباع!! وهذه من بلايا الدعوة المعاصرة، وإن كان قد شقي الأقدمون بالتعصب المذهبي الفقهي، فإن المعاصرين يشقون بمثل هذا التحزب المقيت الذي ينتج عنه ما يلي:-
1)تفريق الجهود، وتفتيت الطاقات الفاعلة.
2)إجهاض المشاريع الإصلاحية الكبرى التي تغير الأمة والمنطقة على نحو وسيع.
3)تسفيه بعضهم بعضا، حيث يظهر التنافس غير الشريف، ويتلاسنون عبر الكتب والدروس والمواقع الالكترونية.
4)اعتقاد كل فريق أنه وصيّ على الدعوة، عارف بنهجها، سليم الإرادة والفعل.
5)ضعف الانتاج.
6)اضطراب العوام من تلقاء ما يشاهدون، لا سيما وأننا نعيش في فضاء مفتوح، مدبج بثورة تقنية هائلة.
12 -انعدام الرؤية:-